نادرة : قصة الملك الراحل الحسن الثاني مع "المرأة المعفونة"

الأربعاء 13 نوفمبر 2013, 20:30


  • zoom in
  • zoom out
  • bold


ربيعة ولد الغشوة




في كتابه "أصدقاء الملك" أورد سعيد هبال قصة الملك الراحل الحسن الثاني مع أغنية "خالي محمد" لمجموعة "تكادة"، وهي قصة تبرز مدى شغف الملك الراحل بالموسيقى والزجل.. وقد سرد مؤسسي مجموعة تكادة الإخوة عمر وأحمد دخوش، العديد من المواقف التي يظهر فيها الملك الراحل ملما بالموسيقى والتراث أكثر من محترفيها، منها مثلا أن مجموعة تكادة شاركت ذات يوم في إحدى الحفلات المنظمة بالقصر الملكي، وعند انتهاء أعضاءها من أداء بعض أغانيها، قال لهم الملك: "الله يرضي عليكم، عندكم قطعة خالي محمد..؟"، كان السؤال بالنسبة لهم مفاجئا، لأنهم لم يكونوا آنذاك يعرفونها أو سمعوا بها من قبل، مما يعني أن الحسن الثاني كان وراء إقدام تكادة على أداء هذه الأغنية التي تقول في استهلالها "أخالي محمد.. أشهد على بنتك أما بغات تطيب.. أما بغات تصبن.. مقابلة غير لعجب..".

يقول أحد الأخوة إنه بعد استفسار الملك حول قطعة خالي محمد، "سكتنا لأننا لم نكن نغنيها من قبل، فأمرنا بأن نعود في المرة القادمة ونحن نحفظها.."، عندما عادت المجموعة إلى الدار البيضاء بحثوا عن كلمات القطعة، ولما عثروا عليها وتمكنوا من إيقاعها، قاموا بتسجيلها.. "في لقائنا مع الملك.. قدمناها له رحمه الله فقال لنا: "إنها غير تامة وينقصها الكثير، وكان رحمه الله يحفظ ما لم نقدم بجمعه على شكله الأصلي كما هو متداول في بادية أهل الشاوية"، حيث سألهم الحسن الثاني هل يعرفون اسم القطعة الأصلي غير "خالي محمد"، سكت الجميع، ليسترسل الملك إنها تسمى أيضا "المرا المعفونة" عن (مجلة المشعل).




partager




اسمك: البريد الإلكتروني:



مقالات أدرجت في نفس الفئة

خارج المدار
غريبة.. شاب يشنق نفسه على سكايب وسط تشجيعات مشاهدين يطالبونه بالإسراع بتنفيذ العملية "صور"

فتحت الشرطة تحقيقاً لمعرفة الأشخاص الذين شاهدوا عملية الانتحار وشجعوه على ذلك



بعد تدهور صحته بشكل كبير هؤلاء هم المرشحون لخلافة "بوتفليقة"

أكثرها تقترب من شخصيات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية

الاسكتلنديون ينحازون لخيار الوحدة مع بريطانيا بأكثر من 55% من الأصوات

وضعت قلبي وروحي في هذه الحملة، والآن يوجد شعور حقيقي بخيبة الأمل بأننا أخفقنا في الحصول على تصويت بنعم".

رأي الهدهد
أنوزلا.. والفهم السيء للتاريخ
هذا هو الجوهر الذي يحكم الأحزاب السياسية الأصيلة في المغرب ذات العمق الجماهيري والتي لها نسب في التاريخ لا تلك التي ولدت من رحم الإدارة وظلت تنتظر الحلمة الاصطناعية للدولة كي تطعمها وتغير حفاظاتها، ولعل هذا ما يغيب أيضا عن جوهر الكثير من التحليلات السياسية الساذجة
...
ضيف وقضية Suite
بحث في الموقع


تحقيق
الساخرة
آراء
قطاع غزة منطقة عدو
مصطفى يوسف اللداوي   


داعش "ذريعة" الاستبداد العربي والاستكبار العالمي
حفيظ زرزان   


نحن حكومة جلالة الملك ، أي منطق هذا ؟!
‫أشرف طانطو   


إغاثة قطاع غزة بين المسؤولية الوطنية والضمير الإنساني
مصطفى يوسف اللداوي   


عوامل تطور اللغة
معمر حبار   


داعش ومؤتمر جدة وباريس
حسين محمد العراقي