دمى صينية لممارسة الجنس: تشبه النساء تماما، وقد تكون على صورة المشاهير وملكات الجمال

الإثنين 14 اكتوبر 2013, 10:30


  • zoom in
  • zoom out
  • bold



خبر سار لقبيلة "القذاذفة"، كما سماهم مرة الكاتب المغربي محمد برادة في كتابه "ذات صيف في القاهرة"، وهي قبيلة لاعلاقة لها إطلاقا بليبيا ولا بمعمر القذافي، بل لها علاقة بكثرة القذف والحاجة القياسية إلى الجنس، كما أنها بشرى أيضا لكل من ليس له حظ مع النساء الحقيقيات، ذلك أن شركات صينية قد تمكنت من صنع دمى على شكل نساء موجهة لأغراض جنسية، وشرعت فعليا في تسويقها إلى بلدان، منها تونس القريبة منا، حيث تعرض هناك اليوم بسعر لايتعدى 150 دينارا.

الدمى الجنسية هذه معروضة على شكل نساء حقيقيات، بل ومشهورات كملكات جمال أو نجمات الغناء وغيرها، وهي إلى ذلك توفر كل التفاصيل الجسدية التي تحتاجها العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة.

و قالت جريدة "التونسية" ان هذه الدمى الجنسية غزت سوق المنصف باي في العاصمة ، و انه يتم تسويقها خلسة بعيدا عن الانظار باعتبار انها دخلت البلاد بطريقة غير شرعية اي عن طريق التهريب.


partager



1 - Mag Radios 17 Oct 2013 11:04:54 PM WET
That's Japanese you stupid cunt

اسمك: البريد الإلكتروني:



مقالات أدرجت في نفس الفئة

خارج المدار
سطوب:هذا نص المكالمة التي وصفت بالقاسية بين أوباما ونتنياهو حول العدوان على غزة+فيديو

سطوب:هذا نص المكالمة التي وصفت بالقاسية بين أوباما ونتنياهو حول العدوان على غزة+فيديو

ويتواصل كشف حقيقتها.. خمور وأفلام جنسية في مقر أمير داعشي.. "فيديو"

تظهر وجود مشروبات كحولية وأفلاماً جنسية وذلك بعد اقتحام مقره التي سيطرت عليها "الجبهة الإسلامية" قبل أيام

مآل رؤساء أمريكا.. ضبط جورج بوش متلبسا بتعاطيه الكوكايين

حاول "بوش" رشوتهم لتفادي القبض عليه وعندما فشل بمحاولاته اتجه للتهديدات

رأي الهدهد
حاجيتكم على "العين".. عندو مع العربية مشكيل وبغا يفرض الدارجة بالتريكيل

حاجيتكم وماجيتكم على "العين"، و"العين" عينو كبيرة، ما يعرف يفرق بين الليبة ولا التقشيرة.. إسمو معروف بحال الحلفة مع الصوف.. العربية عندو معاها مشكيل، والدارجة بغا يفرضها غير بتريكيل، كايقولو راجل مفشش، ما يحشم ما يرمش

نخبر زوارنا الكرام أنه تم تغيير البريد الإلكتروني للهدهد الذي أصبح هوazinddine80@gmail.com

...


...
ضيف وقضية Suite
بحث في الموقع


تحقيق
الساخرة
آراء
أخيرا / صلاة العيد بطعم الكتاكيت الملونة
عبدالله الساورة   


كل عيد والعاصمة الرباط بلا فرح
لكبيري أحمد   


الحركة الأمازيغية من منظور أكاديمي
أوعلي عبد الكريم   


شجرة الزيتون التي تخيف
معمر حبار   


الخسائر البشرية الإسرائيلية بين الحقيقة والخيال
مصطفى يوسف اللداوي   


عبد الرحيم العطري سوسيولوجي أم شواف؟!
عبد الله زارو