الوزير الأول أحمد العراقي: هذه هي التفاصيل الحقيقية لمحاكمة الحسن الثاني بعضا من وزراء حكومتي، والملك أراد تكذيبي علانية 2/2

الثلاثاء 17 سبتمبر 2013, 15:00


  • zoom in
  • zoom out
  • bold




مولاي أحمد العراقي، أصغر سفير للمغرب ثم شغل منصب وزير الشؤون الخارجية ثم وزيراً أول، من الشخصيات البارزة التي كانت شاهدة على فترة من تاريخ مغرب الحسن الثاني. ظل صامتاً طيلة 30 سنة. وفي هذا الاستجواب، يلقي مولاي أحمد العراقي الضوء على جانب مهم من بناء وتدبير الدبلوماسية المغربية



{ ماهي قراءتك اليوم لتلك المرحلة؟

> عندما عينت وزيرا أول، أول شيء قلته لجلالة الملك بأنني كوزير للشؤون الخارجية، لاحظت بأن استمرار حالة الاستثناء تحرج المغرب كثيرا. قال لي «سأعلن نهايتها خلال خطاب عيد العرش 3 مارس المقبل» في ذلك اليوم فعلا أعلن عن رفع حالة الاستثناء، وأعلن أنه سيطرح دستورا جديدا على الاستفتاء، كما أنه قبل جميع الشخصيات التي اقترحت عليه. فعندما تتحمل مسؤلوياتك يتركك تشتغل...

{ هل بإمكانك أن تحدثنا عن «قضية الوزراء». هل فعلا كان هؤلاء المسؤولون فاسدين؟

> صحيح أنه في ذلك الوقت، لم تكن الأمور عامة مثل اليوم: يمكن أن نصفها بالترهات، كنت قد اطلعت جلالة الملك عن الحرج الذي أحسه في أعقاب شائعات بالفساد. أتذكر أنه قال لي: «قدم لي الدليل...» لم أكن أتوفر على أدلة، وذات يوم خلال اجتماع للحكومة، اتصل بي جلالة الملك شخصيا، وطلب مني الالتحاق به فورا، ذهبت للقائه، كان الجنرال المدبوح قد عاد من الولايات المتحدة قال له: «أطلعه على الرسالة»، كانت رسالة من شركة بانام التي كانت تريد بناء مركب فندقي في ثكنة قريبة من حديقة الجامعة العربية، كانت من قبل ثكنة للجيش الفرنسي، كان الأمر يتعلق بمشروع يتضمن قصرا للمؤتمرات ومسرحا وفندقا.. واستغلت شركة بانام تواجد الجنيرال المدبوح بالولايات المتحدة للاتصال به وأخبرته أنه «طلب منا مبلغ معين للمتر» أمام هدوئي، سألني الحسن الثاني: «أهذا كل ما خلفه فيك» أجبته «جلالة الملك، هاهو الدليل الذي طلبتهم مني قبل ثلاث أو أربعة أشهر». الشخص المعني، الذي اتصل بشركة "بانام" لم يكن من بين أفراد الحكومة، لقد كان شخصا خاصا، قال لي جلالة الملك «تستدعيه فورا»، سألته «بأي حق سأستدعيه؟ إنه شخص خاص»، ثم اقترحت عليه أن يتم استدعاؤه من طرف الجنرال الدليمي، الذي كان آنذاك المدير العام للأمن الوطني، وأن يقوم باستسفاره، قلت له«لكن بشرط... ستقع تدخلات لفائدته، ستعدني بأن الجنرال سيضعه في مكتب ويعطيه سريرا ويقدم له الأكل، ولكن ألا يتصل بالعالم الخارجي خلال يومين أو ثلاثة» وافق جلالة الملك على ذلك قائلا: «اتصل بالدليمي لإخباره، وأنا سأؤكد له ذلك». وفعلا كما توقعت تقاطرت الاتصالات الهاتفية من كل جانب تسألني لماذا تم استدعاء فلان من طرف الدليمي، كنت أرد في كل مرة «ولكن الجنرال الدليمي يتبع مباشرة جلالة الملك وليس الوزير الأول، إذا كانت لديكم أسئلة. أطرحوها على الدليمي أو جلالة الملك». وبعدما اقتنع الشخص المعني بعد ثلاثة أو أربعة أيام أن التدخلات لم تثمر شيئا، أعطى لائحة القضايا والأموال المحصل عليها إلخ. هكذا اندلعت هذه القضية.

{ لماذا بقيت التفاصيل سرية؟

> ذهبت للقاء جلالة الملك، قلت له «الوزراء المعنيون هم من اشتغل معهم أكثر، لم أعد أستطيع النظر في أعينهم... أمامكم ثلاثة حلول: أولا: تقديمهم للعدالة، هكذا ستعززون حكمكم وحكم ولي عهدكم شريطة أن لا يتم الكيل بمكيالين. ثانيا تغيرون الوزير الأول وتحتفظون بهم لأنهم أكفاء، لأنه لا أري كيف يمكن أن أواصل العمل معهم، والحل الثالث، يمكن أن يكونوا سفراء جيدين في بارس أو ألمانيا أو بروكسيل أو واشنطن....» قال لي: «دعني أفكر، لاداعي لأن ترحل أنت» كان ذلك عشية ختان ولي العهد في فاس، بعدها دشنا سد وادي زير. عدنا إلى إيفران للمبيت. طلب مني استدعاء الوزراء المعنيين، قال لهم «لم تكونوا شرفاء، وخيبتم ظني، ولكنني أسامحكم بسبب الخدمات التي أسديتم إلى بلدكم»، مضيفا «واصلوا عملكم كما لو أنكم ولدتم اليوم»، ولكن بعد 30 يوما، ما كان سرا من أسرار الدولة أصبح الموضوع المفضل في أحاديث كل الأوساط. وأمام اتساع الظاهرة، قرر جلالة الملك أن يقوم بتعديل حكومي، وكلفني باستدعاء الوزراء الذين سيغادرون، لأقول لهم باسمي وباسمه بأن كل واحد منهم قدم خدمات جليلة لبلد هو وأنه لن يقلقوا وأن كل واحد منهم لن يضع علمه وخبرته في خدمة اقتصادنا. كان ذلك في شهر أبريل 1971. بعد شهرين ونصف وقعت المحاولة الانقلابية بالصخيرات، في ذلك الوقت بدأ بعض الأشخاص من المحيطين به يقولون له إنه إذا كانت حادثة الصخيرات قد وقعت فإنها مرتبطة «بقضية الوزراء»، ولكن لا علاقة للانقلاب بهذه القضية، لأنه علمنا فيما بعد، خلال محاكمة الانقلابيين، أن المحاولة الانقلابية كانت ستتم خلال المناورات العسكرية في الحاجب قبل سنة، وأنه تم تأجيلها.

{ 8 أيام بعد المحاولة الانقلابية في الصخيرات طلب منك الحسن الثاني إمداده بتحليل للوضعية؟

> فعلا، طلب مني إمداده بتقرير يلخص الوضعية الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية للبلد. سلمته إياه يوم 19 يوليوز بعد ثمانية أيام، الكثير من محيطه كانوا يعتبرون أن أحداث الصخيرات حادث عابر، لكنني كنت اعتقد أن الأمر يتعلق بزلزال كان دائما يسمح لي بأن أكلمه بصراحة، كان يقبل أن توجه له الانتقادات، حتى إن لم يكن تعجبه، ولكن ليس أمام الآخرين. على انفراد، كان يقبل كل شيء، وإلا ما كنت سمحت لنفسي بكتابة ذلك التقرير.

{ هل آخذكم الملك على ذلك التقرير

> لا، وإلا لما استدعاني بعد ذلك لشغل منصب وزير الخارجية، ثم حتى بعد تسلم التقرير سألني من الشخص الأجدر يتحمل مسؤولية الوزير الأول، وكنا متفقين على أنه في حالة الصدمة التي توجد عليها البلاد، كان لابد من رجل تكون له مكانة وقاعدة على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى الدولي لأخذ زمام السلطة. وعندما أخبرنا، أنا وإدريس السلاوي، السيد كريم العمراني بتعيينه وزيرا أول، قفز من مكانه وقال «لا، أنا لست مؤهلا لذلك»، أقنعناه وساعدناه على اختيار وزراء بطبيعة الحال بموافقة الملك. كنا مكلفين أنا وادريس السلاوي باستدعاء الأشخاص الذين نقترح عليهم المناصب. بعضهم رفض، خاصة السيد محمد الطاهري، حسن الشامي، أمين بنجلون وعبد الهادي الصبيحي الذين لم يفهموا لماذا أنا مكلف بالاتصال معهم، بينما أنا راحل عن الحكومة.

ولكي أختم أعتقد أن جلالة الملك آخدني يوم 23 غشت ليلا، عندما استدعاني إلى الصخيرات، وجدت هناك ادريس السلاوي، كريم العمراني الحاج محمد باحنيني أحمد رضا اكديرة والجنرال أوفقير. الحكومة كانت قد تشكلت وكانت ستعلن في اليوم المالي. خرج جلالة الملك للقائنا. توجه نحو الآخرين وقال لهم: «فكرت جيدا: لابد من اقناع مولاي أحمد بالبقاء، أمهلكم ساعة لإقناعه، وسأعود للقائكم» والأقرب لإقناعي بالبقاء كان هو الوزير الأول المقترح كريم العمراني. أما أنا فقد كنت قد اتخذت كل إجراءاتي وهيأت نفسي للرحيل.

{ كيف عدتم للشؤون الخارجية

> في يناير 1974، استدعاني جلالة الملك وقال لي: «لابد أن يعود الي الخدمة هناك قضية مهمة يجب التعامل معها» كانت قضية الصحراء، أتذكر أنني أجبته «جلالة الملك عوض محمد بنهيمة كوزير أول والآن سأعوض أحمد طيبي بنهيمة كوزير للشؤون الخارجية: آل بنهيمة سيكرهونني»، رد قائلا «هذا شأني، سأرسل أحمد طيبي بنهيمة إلى الإعلام، سيكون أفضل في هذ المنصب لأننا سندخل فترة صعبة: سننخرط في معركة الصحراء»، وبما أنني كنت وزير أول من قبل، عينني جلالة الملك وزير دولة مكلف بالشؤون الخارجية، وزير الدولة يأتي في التراتبية مباشرة بعد الوزير الأول، وبالتالي عدت إلى الخدمة طيلة 4 سنوات.

{ ما هي في رأيكم حصيلة سياسة المرحوم الحسن الثاني؟

> سياسة السدود كانت إحدى أهم النقط التي تحسب له، وبذلك قلت إن الحسن الثاني كان بعيد النظر، بطبيعة الحال الأغنياء هم الذين استفادوا منها أكثر، ولكن ذلك خلق دينامية عمل وتحسين الإنتاج يستفيد منها جميع المغاربة. على المستوى الدولي كان له صيت لم يتسنى لكثير من رؤساء الدول، بالمقابل في ميدان التعليم كان الفشل تاما. كانت هناك الديماغوجية، فهل يمكن تصور تعريب التعليم الابتدائي دون الانشغال بالمكونين؟

{ كيف سمح الحسن الثاني، الذي كان ذكيا وبعيد النظر كما قلت، ان يقع شيء كهذا؟

> كان ذلك تحت ضغط حزب الاستقلال

{ ما هي في نظركم افاق السلام في الصحراء؟

> لقد ارتكبنا عدة أخطاء، في سياق نجاح المسيرة الخضراء، كان علينا أن ننظم نحن بأنفسنا استفتاء. ارتكبنا خطأ عدم الدخول إلى بير لحلو، لأنه اذا كنتم تتذكرون، في سنة 1975 كان 4000 او 5000 جندي جزائري محاصرين هناك. وفي تلك اللحظة تدخل جميع رؤساء الدول، هوفويت بواني، سنغور، ملكا السعودية والأردن، والرئيس المصري حسني مبارك قام بأربع رحلات أو خمسة بين الجزائر وفاس، كان لهم جميعا نفس الخطاب مع الحسن الثاني، لقد ربحتم تماما المعركة. وعليكم الحفاظ على كرامة بومدين. جمع الحسن الثاني جميع رؤساء الأحزاب، كانوا كلهم موافقين على سحب قواتنا، لان جيشنا كان معبأ في الجنوب. ولم تكن وجدة في الشمال محمية، وبالنظر لحمق الجزائريين، كنا نتخوف من ان يهاجموا المغرب من هناك. وأتذكر حرب الرمال سنة 1963، كان بإمكان الجنرال ادريس بن عمر، قائد أركان الجيش، ان يواصل حتى تندوف. قال لي عندما تلقيت برقية وقف التقدم إلى الأمام والعودة إلى الحدود، خطر ببالي ان اكسر الراديو ولكن، انا وفي، نفذت الأمر، سألت الحسن الثاني فيما بعد، لماذا عدنا إلى الحدود، اجابني يمكن ان نربح مؤقتا، ولكنني أفكر في من سيخلفوني. لا أريد أن يشن الجزائريون الحرب على ولدي وأحفادي للأخذ بثأرهم. لذلك أفضل المرور عن طريق التفاوض.

{ كيف جرت الأمور أمام الأمم المتحدة؟

> الاسبانيون كان ينوون تنظيم استفتاء من أجل خلق دولة صورية في الصحراء، او ان يتم إلحاق هذه الأرض باسبانيا. قرر جلالته الملك طرح المشكل أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي، ولكن لكي تقبل المحكمة إصدار تحكيمها، كان لابد ان توافق اسبانيا على تقديم طلب مشترك لمحكمة العدل الدولية. و بما أن اسبانيا كانت ترفض، كان يتعين المرور عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أرسل جلالة الملك بعثات عبر العالم وتمت زيارة القارات الخمس، ولكن مفاجأتنا كانت كبيرة عندما لم يشر إي متدخل إلى طلب التحكيم الذي قدمه المغرب، لان الجزائر قامت بعمليات ضغط، وذلك رغم أن بومدين قال خلال مؤتمر الرباط العربي سنة 1974 إذا اتفق المغرب وموريتانيا أنا ليست لي أطماع على هذا التراب. وصلت رفقة بوستة وبوعبيد وعلي يعثة وأحرضان الى نيويورك، كنا أمام هذا الوضع. اتصلت بوزير الخارجية الموريتاني دون ان اخبر زعماء الأحزاب بذلك، اقترح علي توقيع اتفاق يعطي لموريتانيا جزءا من الصحراء، سنناقشه فيما بعد. عرضت ذلك على رؤساء الأحزاب الذين أيدوني، وأكدوا انه فعلا حتى الدول العربية، حتى السعودية، لم يقولوا كلمة واحدة حول الاقتراح المغربي، وبالتالي تقدمنا معا، وحصلنا على تحكيم محكمة العدل الدولية.

{ لماذا لم تنجح هذه المبادرة؟

> في سنة 1975 وجدنا أنفسنا أمام صعوبة أخرى. الجزائر طرحت ملتمسا مدعوما من 85 مندوبا، كل المعسكر السوفياتي، ومجموع دول عدم الانحياز، ملتمس يطلب الانسحاب الفوري للمغرب وتنظيم استفتاء. كنا أمام عقبة كبيرة، لأن الأشخاص الذين كنت اتصل بهم لا يجيبون. في النهاية قررت ان اقدم مشروع قرار بديل يقول في ديباجته انه يجب احترام مبدأ حق السكان في تقرير مصيرهم، ولكنه في حيثياته يشير إلى اتفاق مدريد. حصلنا على دعم اربع دول فقط. السينغال، الغابون، الكاميرون والنيجر، حتى تونس لم تساندنا. عندما فاوضنا كل هذه الأمور، كان الوقت متأخرا للاتصال بجلالة الملك، والمهم بالنسبة لي كان هو الإشارة لاتفاق مدريد وإعطائه تزكية الأمم المتحدة. بمعنى ان تواجدنا في الصحراء كان قانونيا. تم تمرير القرار الجزائري ب 153 صوتا، وقرارنا تم تمريره ب 89 صوتا. وعندما تمكنت من الاتصال بالملك، سألني عن محتوي هذا القرار، أجبته بان الجانب العملي يشير الى اتفاق مدريد. سألني عن محتوى الديباجة، قلت له حق تقرير مصير سكان الصحراء، رد علي سأدينك علانية. قلت له جلالة الملك انه في ميثاق الأمم المتحدة. ستدينني يوم الاثنين، ولكنك سترى ممثل اسبانيا يتناول الكلمة هذا المساء أمام الجمعية العامة. رد علي أعطيك مهلة حتى يوم الاثنين. يوم الجمعة، أخذ ممثل اسبانيا الكلمة ليقول بان الاسبانيين أضعفهم مرض فرانكوا، وأنهم وقعوا هذا الاتفاق لتفادي حمام دم أمام حشد من 350 ألف شخص ، مضيفا أن مسألة إلغاء أو تعديل اتفاق مدريد تعود إلى الجمعية العامة. أرسلت النص الكامل لجلالة الملك، ويوم الاثنين بعث لي رسالة : «اتخذت المبادرة الجيدة، لك مني كل الرضى، رسالة مازلت احتفظ بصورة منها.

{ ماذا وقع بعد ذلك مع الدول الإفريقية؟

> عندما غادرت وزارة الشؤون الخارجية سنة 1978 لم يكن عدد الدول التي اعترفت بالجمهورية الصحراوية الوهمية سوى 7 دول: الجزائر، رواندا، بورندي، فيتنام الشمالية، كوريا الشمالية، الرأس الأخضر، وليبيا. وبعد ذلك وقعت مقايضات على حساب المغرب. و وصل العدد إلى 43 دولة، وهو ما اجبر جلالة الملك على اقتراح الاستفتاء. ولكنني اعتقد انه كان خطأ السماح لمنظمة الوحدة الإفريقية بالعودة في النقاش، بينما كنا في الأمم المتحدة.


{ هل تعتقد أن الجزائر ستقبل في النهاية المقترح المغربي؟

> أتمنى أن أكون مخطئا، ولكنني لا أعتقد بان الجزائر ستغير من موقفها. انه شيء متجذر في أذهانهم. عاشرت الرئيس بوتفليقة. كوزير للشؤون الخارجية. للأسف هم حاقدون على المغرب ولا أعرف على ماذا يرتكز هذا الحقد. في الواقع الخطأ الكبير الذي ارتكبناه هو اننا لم نتفاوض مع فرنسا سنة 1958 . إنها فرصة اهدرناها، و نؤدي ثمنها غاليا. نحن في الصحراء وسنظل فيها. ما أخشاه هو أن هذا الحكم الذاتي الداخلي ينتقل كعدوى، وتطالب مناطق أخرى بنفس الشيء. ولكن مؤخرا موقف الولايات المتحدة وفرنسا وعدة دول أوربية عزز موقف المغرب.



حاوره جمال براوي ورفيق لحلو عن "لاغازيت دوماروك" في 2008/07/ 25





partager




اسمك: البريد الإلكتروني:



مقالات أدرجت في نفس الفئة

خارج المدار
درع بشري متعدد الجنسيات لحماية مستشفيات غزة

متضامنون من نيوزيلندا وأستراليا وانجلترا وإسبانيا والسويد وفنزويلا يبلغون سفارات بلادهم في إسرائيل عزمهم المكوث في المستشفى.



الغارديان: أحزاب الإسلام السياسى ألحقت ضررا بالعالم الإسلامى

الحسنة التي قدمتها الأنظمة الدكتاتورية هي أنها تمكنت من إبقاء الإسلاميين بعيدا عن الصورة

بالوثائق: هذه هي الدول التي صنعت "داعش"

الخطة تقضي بإنشاء تنظيم شعاراته إسلامية يتكون من مجموعة من الأحكام المتطرفة التي ترفض أي فكر مغاير